Stop FGM Middle East

الرئيسية » الاخبار

Category Archives: الاخبار

لماذا لم يكن هناك إهتمام بعمليات تشويه الاعضاء الانثوية في آسيا خلال مؤتمر تمويل من اجل التنمية في أديس أبابا؟

هنّا وتينج – من حمبة اوقفوا ختان الاناث في الشرق الاوسط

بفضل مشروع الأركيدة كنت قادرة على تقديم حملة ضد ختان الإناث (ختان الإناث) في كردستان العراق وآسيا على هامش مؤتمر لتمويل التنمية (تمويل التنمية) في أديس أبابا. شارك في جلسة “مناهضة تشويه الأعضاء التناسلية للإناث” ناشطين واشخاص من تجارب مختلفة. ففي حين ذكرت الأخت فا كيف تدعم التعليم والتوعية لمناهضة ختان الإناث في بلدها السنغال من خلال جميع الأموال، تحدث في قريتها التي تدعى كاسترو في السنغال.  كما قررت دومتيلا شيسانج أن تصبح ناشطة في مناهضة ختان الإناث عندما شهدت على عملية تشويه الأعضاء التناسلية الخاص ببنت عمتها وقد أصيبت بالرعب من جراء قسوة العملية من دون دعم من عائلتها كانت لا تزال قادرة على الحصول على التعليم في مدرسة داخلية، وهي سعيدة وممتنة بالدعم من قبل تحالف واسع النطاق ضد ختان الإناث في أفريقيا.  وكانت ممثلة هذا التحالف الانسة سوزان بيسيل من اليونيسيف فخورة بالحديث عن النجاحات في أفريقيا في السنوات القليلة الماضية. وقال ديفيد هالام، مدير العلاقات الدولية في وزارة التنمية الدولية البريطانية (DFID) ” أتمنى لو لم تكن وزارة التنمية الدولية البريطانية أكبر الجهات المانحة لأن على الاخرين المساهمة في مكافحة عمليات تشويه الأعضاء التناسلية للإناث في أفريقيا، كما أشاد بجهود دولة النرويج في مناهضة الختان أيضا”.FFD1-300x225

 كان الموضوع الذي تكلمت عنه خلال الجلسة هو حملة لمناهضة ختان الإناث في كردستان العراق وركزت على أهمية مناخ ديمقراطي لمساندة الحملة. وذلك في اشارة الى الدول الآسيوية الأخرى حيث ختان الإناث منتشر أيضا، وحيث  أكدت على ضرورة وجود بيانات قادرة على المساعدة في اجرء تغيير كما حصل معنا في العراق وهو الامر الذي ما زال مفقودا في  البلاد الأخرى. .

الغريب في الامر، أن لم يسأل أحد من الحضور سأل سؤال واحد حول آسيا، وبغض النظر عن الوقت المتاح للنقاش، فلم يسأل أو لم يعلق أحد على ادعائي بأن العملية الديمقراطية كانت مفتاح النجاح للملة في العراق. وبدلا من ذلك تم التشديد على دور نشطاء القاعدة الشعبية ومنظمات المجتمع المدني مرارا وتكرارا في مناهضة الختان.  رغم أنني كنت قد ذكرت منظمات المجتمع المدني، ولكني أوضحت أن منظمات المجتمع المدني ليست سوى نقطة انطلاق جيدة بينما كان البرلمان والعملية الديمقراطية شرطا أساسيا لدعم واسع –فالرغم كل شيء لا نستطيع اعتبار أن منظمات المجتمع ممثل شرعي للمجتمع.

هناك إجابة سهلة لكل هذه الأمور، في أفريقيا الناس الأكثر اهتماما بأفريقيا كما أن الناس لا يهتمون الى مدى أهمية العمليات الديمقراطية، إذا كانوا يعتقدون أنهم لا يستطيعون تحقيقها على أية حال. رغم هذا كان يمكن أن نتناقش في كيفية الحصول على الديمقراطية الأساسية رغم عدم وجود نظام ديمقراطي. وربما هناك أسباب أخرى أيضا. فقد لاحظت في مؤتمرات مماثلة أن الناس تخلط بين منظمات المجتمع المدني والديمقراطية، فهل يعني ذلك ان الأشخاص الذين يعتبرون ان الدور الأساسي هو لمنظمات المجتمع المدني  كانوا يقصدون الديمقراطية؟

وكان التعليق الأكثر تعبيرا من رجل واحد في الجمهور، فهو أشار الى خريطة آسيا من مشروع الأركيدة وقال:

مكتوب هنا ان هناك 27 دولة في افريقيا تنتشر فيها عمليات تشويه الأعضاء التناسلية للإناث، ولكن هناك 29 دولة في أفريقيا؟!

الفكرة كانت ان خريطة مشروع الأركيدة التي كانت تشير إلى 27 بلدا في أفريقيا تعتمد على خريطة للأمم المتحدة التي تشير الى الختان في 27 بلدا في أفريقيا بالإضافة إلى اليمن والعراق -ونعم، مشروع الأركيدة لا يذكر أن مرجعية الخريطة هي الامم المتحدة. ولكن مهلا: خريطتهم تظهر آسيا أيضا!  وتدل على أن ختان الاناث يحدث في 14 دولة في أسيا، وخريطة الأمم المتحدة تدل على بلدين

.لذلك نحن نتحدث عن النساء من 12-بلدا في آسيا سقطوا في الخريطة الرسمية. ولا يزال التعلق الوحيد على ذلك أن هناك بلدين تم اغفالهم في افريقيا!

نص المحاضرة الكامل

الشهر الماضي نشرت أكبر صحيفة كردية وتدعى رادو على الصفحة الأمامية مقالا حول الحملة ضد تشويه الأعضاء التناسلية للإناث والتي قامت بها منظمة وادي ومنظمة اليونيسيف في كردستان العراق تحت عنوان: “حملة مناهضة تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية الكردية كنموذجا عالميا.”

وأنا هنا للحديث حول ما إذا كانت حملتنا هي نموذج، وإذا كان يمكن استعمالها في أماكن أخرى، ولذا اودّ ان اشكر مشروع الأركيدة لجعل ذلك ممكنا.

هناك شيء واحد خاص حول كردستان العراق والذي ميّز المقاربة فيها، وهو دور الحكومة والبرلمان. عندما نشرت رادو تلك المقالة، وضعت الحكومة الإقليمية الكردية المقالة على صفحتهم الأولى على شبكة الإنترنت وأظهرت أن الحكومة تحب هذه الحملة. فهي تظهر كيف كردستان العراق احدة دول الديمقراطية القليلة العدد في المنطقة هي في طليعة المدافعين عن حقوق المرأة.

وبطبيعة الحال لم يكن هذا الوضع دائما، فعندما تقوم بالحديث عن عمليات تشويه الأعضاء التناسلية للختان في بلد يعتبره تقليدا فتواجهك مقاومة قوية، خصوصا في بلد لا يتحدث أحد فيه عن الموضوع ولا يوجد دليل ولا يوجد بيانات ولا دراسات عن انتشار الظاهرة.

هذا هو الحال في معظم البلدان في آسيا حيث ختان الإناث هو السائد. يمارس ختان الإناث في اليمن، في عُمان، في دولة الإمارات العربية المتحدة، في العراق، في إيران، في باكستان، في الهند، في سري لانكا، على الجزر المالديف، في سنغافورة، في ماليزيا، في تايلاند، في بروناي وفي اندونيسيا.. إن كنت قد سمعت عن اليمن والعراق واندونيسيا – ومؤخرا أيضا إيران. ولم تكن قد سمعت عن الآخرين، يكون ذلك بسبب عدم وجود دراسات أو لأنهم ليسوا على قائمة الأمم المتحدة.

هذا كان الوضع في العراق قبل عشر سنوات، وعندما وجدت منظمة وادي ان ختان الاناث يمارس في العراق، لم يعتقد أحد ذلك، وقامت الحكومة والسياسيين والمنظمات الدولية والغير الحكومية بتجاهل مطالبنا واتهامنا بأجندة خفية.

عندنا نشرنا أول دراسة قامت على نطاق واسع في عام 2010 تبين أن 72٪ من النساء قد تعرضن للختان، وتحدثنا مع نساء في البرلمان وحصلنا على دعمهم، ودعم جماعات من المجتمع المدني، وهنا بدأت الحكومة تشعر بالضغط وقاموا بإجراء دراسة خاصة بهم.  وقامت البرلمان في أخذ زمام المبدرة وصاغوا قانون يجرم الممارسة وبذلك كان قانون تجريم عمليات الختان للإناث اول قانون يصاغ في كردستان العراق، وكان هناك شعور بأن القانون يعبر عن ممثلي الشعب وفخر في نجاح الديمقراطية في كردستان.

أن العملية الديمقراطية والدور القوي للمجتمع المدني هو السبب في حصول الحملة الكثير من الدعم من مختلف القطاعات، أومن الناس الذين لا يهتمون كثيرا لعمليات تشويه الأعضاء التناسلية للإناث، ولكن الذين يهتمون للديمقراطية.Bildschirmfoto-2015-07-15-um-19.36.36-300x248

بعد القانون رقم 8 الذي حظّر العنف المنزلي ضد الاناث بما فيه ختان الإناث، أنشأت الحكومة إدارة للعنف المنزلي. وقد كان هذا مفيد بشكل لا يصدق.  ونحن جنبا إلى جنب مع هذا القسم نقوم بتدريب مستمر لرجال الشرطة والمحامين والقضاة والمحامين الدولة.وقامت وزارة الصحة بدعمنا عندما كنا نريد تدريب القابلات القانونيات، فهن اللواتي يقمن في اجراء العملية ولكنهم لا يستطعن القراءة والكتابة، ولا يعرفن أي شيء عن القانون وبالتالي كان لدينا خوف من ان يضطهدهن القانون. وكان التدريب الخاص بنا يشمل تدريب القابلات على المناهج المتقدمة فيما يتعلق بالقوانين بالتعاون مع وزارة الصحة.  ويشمل ذلك الحديث عن ختان الإناث في النهاية التدريب يحصلون على شهادة رسمية وعليهن توقيع -أو إعطاء بصماتهن -بأنهن يعرفن أن ختان الإناث غير قانوني، ولن يقوموا بذلك بعد الان.  وكان المدربين مقتنعون انهن لن يقوموا بذلك خوفا من العقاب القانوني ولأنهم أيضا قد تعرفوا بشكل عميق على أثار ختان الاناث.

وقمنا أيضا في إيجاد الية رصد وبالتعاون مع منظمات المجتمع المدني وقامت الحكومة بالاستجابة من بعض عدة حملات للضغط وأقرت الحكومة ان لكل دعوى قضائية متصلة بالعنف الاسري: يتم تشكيل لجنة من قبل محامي دولة وقاض وممثل واحد من شبكة منظمات المجتمع المدني النسائية. هذه اللجنة لديها حق الوصول الكامل إلى الملفات.

في دراستنا الأخيرة، التي أجريت بعد تسع سنوات فقط من بدء حملات التوعية، تبيين أن معدل ختان الإناث قد انخفض إلى 10-20٪ بين الفتيات التي تتراوح امارهن ما بين ال 6-10 في تلك القرى. ووجدت منظمة اليونيسيف في استطلاع (المعرفة، المواقف والممارسات) أن 70٪ من السكان يريدون إيقاف عملية تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية ودعم القانون. وكان من المدهش انهم قد التزموا بالقانون.

ماذا يمكن أن تكون أسباب هذا النجاح؟

نحن نعتقد ان النجاح يحتاج الى الضغط من القاعدة ومن المجتمع الدولي، وما تقوله الأمم المتحدة للحكومة، وما يصدر في تقارير لوسائل الإعلام الدولية يمكن أن تساهم في تغيير موقف الحكومة. في كردستان العراق كان لدينا بعض الحظ مع مصور صحيفة واشنطن بوست ورئيس الوزراء البريطاني السابق. أن الحملة قد تعرضت الى انتقادات واتهامها بتنفيذ اجندة اجنبية، الا انه اتضح لنا ان الغالبية تطالب في وضع حد لعمليات تشويه الأعضاء التناسلية، وانهم يريدون تغيير عادتهم.

Advertisements

أراء جديدة حول عمليات تشويه الاعضاء التناسلية للاناث في إيران : اختصاصي نفسي يكسب تأييد تسع رجال دين!

فريق وادي

7-6-2015

قام الاختصاصي في علم النفس عثمان محمودي في تجميع اراء دينية مختلفة عن ختان الاناث. وقد بنى خطابه الأساسي على هذه الآراء والتي أصحابها من الطائفة السنية في قرية جافنرود والتي تقع في محافظة كرمنشاه في إيران والمتعلقة بما يسمى ” ختان الاناث”. وبينما كان العديد من رجال الدين في موقف مدافع عن هذه الممارسة وتبريرها كفرض ديني، الا أنه اكتشف ان عدد لا بأس به من رجال دين يعارضونه او على الاقل يرفضون أي علاقة له بالإسلام?

منذ سنة تقريبا، قام عثمان محمودي وزوجته الهام حسيني بإطلاق حملة لمناهضة ختان الاناث في جافنرود والتي تضمنت ورش عمل للاهالي الأطفال في الحضانات، وتدريب لربات المنازل وجلسات علاج للأزواج. وحديثا كان عمليات تشويه الأعضاء التناسلية للإناث في إيران قد احتلت عنوان الصحف العالمية وذلك فور صدور دراسة حديثة عن الموضوع. وقد قامت الحكومة بسلسلة من الخطوات تناهض الممارسة.

وهنا بعض مما جمّعه الأستاذ عثمان محمودي من اراء دينية عن الموضوع:

  • أن الحديث الموثوق به عن ختان الاناث يرجع الى الامام البخاري في كتابه صحيح البخاري: ” هناك خمسة أشياء تلخص النظافة الشخصية والصحة وهي: الختان ونزع شهر الجسد الغير ضروري وحلق الشعر والابط وقص الاظافر وتقليص الشارب.

ان ما نقل عن أبو داوود في كتابه ام عطية والحديث رقم 521 غير موثوق به من ناحية مصدره محمد بن الحسن.

  • رواية بحاجي في السنة الكبرى يقول” ان الختان مقدر عن الرجال اما للنساء فهو بجلب الشرف، ولكن حسب الامام غرتابي وفي تحليله لهذه الرواية، لا يعتمد عليه ويشكك في المصدر وهو الحجاج بن عرطه.
  • أما الشيخ ابن الحجار الاجلاهني في كتابه ” الفتح البرئ” ود. وهبة الزخيلي في كتاب فقه الإسلام، عدد 1 صفحة 303، يصف ان عبارة “شرف للمرأة ” لا يعتمد عليها ولا يجب التعامل عليها على انها واجب للنساء. ولا يوجد ان دليل لختان الاناث في الحديث والسنة.
  • أما سيد صباغ في كتابة فقه السنة، صفحة 32 يقول ” ان الاحاديث التي تشير الى ختان الاناث لا يعتمد عليها وغير موثوقة.
  • اما د. إبراهيم زلمي في كتابه ” ختان الاناث وتحريمه في القرآن” يعبر عن معارضته لختان الاناث ويقول ان الاحاديث عن ختان الاناث غير موثوق بها. وان هذا التقليد يعود الى ما قبل الإسلام وتحديدا كممارسة مرتبطة بالجواري والعبيد والتي تهدف الى حرمانهم من اللذة الجنسية.

 الإسلام يحرم كل ما يعتبره العلم امرا مؤذي، وقد تحدث الأستاذ محمودي مع تسعة رجال دين وقد نتج عن لقائهم الآراء التال

ية:

  1. الملا خالد رحمتي والما على احمدي – مدينة جافنرود:

ان الرأي الاصوب فيما يتعلق بتشويه الأعضاء التناسلية للإناث كتقليد وليس بخطيئة إذا تركه المسلمون.

  1. الملا عبدالعزيز سليمي- جافنرود

ان الإسلام يحرم كل ما بعتبره العلم كأمر مؤذي للإنسان، وأيضا الإسلام يفضل المنفعة للإنسان ويحرم الأذى.

  1. ملا حسين حسيني- جافنرود

أن الختان تقليد قديم جدا، والاحاديث المتعلقة بختان الاناث غير موثوق بها. وحسب كتاب فقه السنه،  فلا يوجد أي دليل على ان ختان الاناث مفيد و ذو منفعة للنساء؟

  1. الملا عزيزالله عبادي :

أن موضوع ختان الاناث ليس واضحا والأحاديث المتعلقة به غير موثوق بها.

  1. ملا علي احمدي ماتش : جافنرود

أن تشويه الأعضاء التناسلية للإناث تقليد موجود ما قبل الإسلام وبعده. وهذا التقليد يدمّر النساء على المستوى الجنسية والنفسي بالإضافة الى اذي جسدي مثلا النزيف الحاد.

  1. غفار مرادي – جافنرود

ان تشويه الأعضاء التناسلية للإناث يؤذي النساء على مستوى جنسي وجسدي ونفسي..

  1. ملا محمد علزاده- مدينة سولاس- ششماه نظر:

 يعتقد اغلب رجال الدين ان ختان الاناث غير ضروري، وتسبب الممارسة اذى قصير المدة مثل الألم والنزيف والصدمة وأيضا على مستوى بعيد الأمد مثل التهابات وحصى الكلى وغير، بالإضافة الى انه بهدد استقرار النساء عاطفيا ونفسيا.

  1. الملا عزيز- مدينة سولاس- ششماه غدار :

يعتقد اغلب رجال الدين اليوم ان ختان الاناث غير ضروري

  1. ملا سيد جاير- جافنرود مسجد خلفاء الراشدين

يسبب ختان الاناث اذى  مثل الألم والنزيف والصدمة

عن فيلم ” بإسم التقليد” الذي يعرض للعامة في ايران للمرة الاولى

2015/6/29. أوقفوا ختان الإناث في الشرق الأوسط.

بالاضافة الى دراسته الشاملة عن عمليات تشويه الأعضاء التناسلية للإناث في إيران، أصدر ا علم الانثروبولوجيا الإيراني أحمدي كميل فيلم من 30 دقيقة عنةانه “بإسم التقليد” حول تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية (ختان الإناث) ضمن الثقافة في ايران وكيف تتغير في هذهالأيام. وقد تم تصوير الفيلم بالفعل في عام 2006، ولكن أعيد تحريره ومن ثم اطلق للعامة لأول مرة الآن.

قام فريق الفيلم بالقيام بمقابلات مع الأمهات والخاتنات في مختلف المناطق حيث تسود الممارسة، اي محافظات كردستان، كرمنشاه، أذربيجان الغربية هورمزغان. ومن المعروف ان ممارسة عمليات تشويه الاعضاء الانثوية منتشرة بين الاكراد الناطقين بالسورانية والذين يتبعون المذهب السني الشافعي والسنة في حنوب محافظات هورمزغان وجزر كمشاه. غير ان طاقم التصوير قد اكتشف مجتمع من الطائفة الشيعية يمارس هذه العمليات في هورمزان وكرمنشاه. وفي دراسته يقول كميل احمدي ان بعض مجتمعات الشيعة تمارس عمليات ختان الاناث او على الاقل قد سبق ومارست هذه العمليات في الماضي في هذه المحافظات.

شرحت العديد من النساء الاسباب التي تدفعهن الى ختان فتياتهن والدوافع وراء الممارسة مثل كبح الرغبة الجنسية وان عملية اعداد الطعام ستكون افضل و لأن الشرع يسمح بذلك. ولكن هناك أيضا عدد من النساء اللواتي سمعوا عن كونها ممارسة ضارة واللواتي قررن عدم تطبيق الممارسة على فتياتهن. واشارت عدد من هؤلاء النسوة انهم سمعوا ذلك من التلفزيون الكردي لاجنبي وذلك في اشارة الى محطات الكردية العراقية التي أبلغت عن حملة إعلامية لمنظمة وادي والتي هدفت الى مناهضة ختان الإناث في كردستان العراق منذ سنوات عديدة، وتضمنت الحملو ومقاطع فيديو تعرض على المحطات وتشجع على الالتزام بالقانون ضد ختان الإناث.

ومع ذلك، يبدو أن هناك تغييرا في المواقف التي وقعت حتى قبل ذلك. هفناك عدد قليل من النساء يضحكن حين يسألون عن اذا قد اخضعوا فتياتهن للعملية: ” لا، طبعا لا!”، ولكنهم يعترفون انها ممارسة وجدت قديماً.

وينعكس هذا التغيير في االمقابلات مع السلطات الدينية والأطباء. غير ان هناك ملا واحد يظهر في الجزء الاول من الفيلم ويروج لختان الاناث ويزعم انه يعزز الحياة الجنسية بين النساء والرجال. وبظهر ايضا رجل دين مختلف وينتمي ايضا الى المذهب الشافعي المتشدد ويقوم بإدانة الممارسة ويؤكد انها مضرة بالفتيات وتقلل من الرغبة الجنسية وهي تناقض تعليم الدين الاسلامي. وكما يؤكد طبيبان ايضا ان الممارسة سيئة للصحة واثارها خطيرة.

الطبّ والإسلام: في تكرار الطريقة الاندونيسية

الطبّ والإسلام: في تكرار الطريقة الاندونيسية

أن نسبة انتشار عمليات تشويه الأعضاء التناسلية للإناث والنقاشات الاجتماعية المتعلقة بها وأماكن تركزّها في ماليزيا تشبه بطريقة غير مفاجئة جارتها إندونيسيا، وخصوصا مع التشابه الثقافي والديني بين البلدين. يعيش في ماليزيا حوالي 30 مليون شخص وأغلبيتهم من المسلمين وبحيث أن الأثنية هي الملايو، و60% من السكان يتبعون الإسلام. وحسب دراسة صدرت في 2010 و2012 قد أجاب أكثر 90% من 1000 شخص شملتهم عينة الدراسة أن عمليات تشويه الأعضاء التناسلية للإناث تحصل عند النساء المسلمات، وبحيث أفاد 82% منهم أن الإسلام وتطبيقه هو الدافع الأساسي لإجراء العملية. الاستنتاج هذا يتطابق مع دراسة إقليمية سابقة بعنوان ” دراسة لأجل الكيلانتان” في شمال ماليزيا وحيث وجدت الدراسة أن 262 امرأة قد تعرضن لعملية تشويه في الأعضاء التناسلية. كما وجدت دراسة في خمس قرى نائية في شمال ماليزيا أن 597 امرأة من أصل 630 قد تعرضن للتشويه أيضا.

أن الارتباط القوي مع الدين يمكن تفسيره من خلال دراسة موقف السلطات الدينية في ماليزيا والتي تتبع الطريقة الشافعية ضمن المذهب السني في الإسلام. ففي 2009، قامت لجنة الفتاوى في المجلس الديني الوطني الماليزي بإقرار” ان ختان الإسلام هو واجب على المسلمين ولكن أذا كان يشكل خطرا فيجب تفاديه” وهذا ينطبق على الطريقة الشافعية وتعاليمها في كل مكان.

أن الميل الى اعتبار عمليات تشويه الأعضاء التناسلية للإناث كإجراء طبي ويتعلق بالصحة الشخصية موجود في الممارسة، وحسب القصص الشخصية مثل مقالة “من هذا الاب” تعتبر الممارسة أمرا طبيعيا ومشتركاً بين اخصائيّ الصحّة. حاليا، تقوم وزارة الصحّة في تطوير دليل يتعلق بإعادة تصنيف الممارسة كأجراء طبي.

لطالما أجاب المعنيون في ماليزيا على الانتقادات المتعلقة بعمليات تشويه الأعضاء التناسلية من خلال الإشارة الى انها في الواقع “وخزة إبرة.” ولكن في الواقع وكما تشير الدراسات الصادرة عن اندونيسيا، ان الكثير من الحالات التي تعتبر فيها العملية وخز ابرة هي في الحقيقة اكثر من ذلك بكثير وقد تكون في الكثير من الحالات هي عملية نوع 1 من تشويه الأعضاء التناسلية كما كشفت الفحوصات الطبية. وفق دراسة ماليزيا، ان الأدوات المستخدمة في العملية هي المطاوي (60%) ومقص صغير الحجم (33%) وابرة (6%) ومقص أظافر (0.2%).

لا يوجد أي دراسة تتعلق بالتغيرات الناتجة عن جعل عمليات تشويه الأعضاء التناسلية أجراء طبي والنتائج المتعلقة بها، ولكننا نستطيع ان تخمن ان النتائج تشبه ما يحصل في اندونيسيا، وحيث ان العاملين ف قطاع الصحة يقطعون أعمق من النساء اللواتي يمارسن المهنة بطريقة تقليدية، ويوجد دليل شفهي يقترح ان امر مشابه يحصل في تايلاند. أن المشكلة في مقولة ” انه جرح رمزي” تكمن في عدم ضمانة رمزيته.

الجذور التاريخية

كما العادة في أي مكان، يصعب تجميع أي من المعلومات حول تطور عمليات تشويه الأعضاء التناسلية في ماليزيا، غير أن دراسة تاريخية تقترح ان عمليات قطع الأعضاء التناسلية قد انتشرت في جنوب غري اسيا منذ القرن 13 ومنذ انتشار الإسلام في المنطقة. وقد تكون الدراسة محقة كون ان الاسلام في انتشاره أتى من الجزء الشرقي لشبه الجزيرة العربية أي اليمن وعُمان وحيث لا تزال هذه الممارسة حية ومنتشرة.

أن التطور التاريخي للممارسة عمليات تشويه الأعضاء التناسلية الاناث ليس بسؤال أكاديمي فقط، وخصوصا ان هذا ” التقليد” لم يوجد في تاريخ هذه البلدان بل تم استعماله كأداة تتعلق بالتغيير الحضاري. أن عمليات تشويه لأعضاء التناسلية للإناث كتقليد لطالما كانت معرضة لتغييرات جذرية، وبالتالي نستطيع تغييرها في أي من الاتجاهات التي نريد. اليوم، نلاحظ إنتشار الممارسة بين الطبقة الوسطة الماليزية والتي تسكن المدن، وقد يكون انتشار السلفية لعب دورا في انتشاره في المدن.

قراءات إضافية

Gabrielle Paluch: UN, Malaysia Groups Seek to Repeal Fatwa Requiring FGM, Voice of America, March 2, 2015

Marta Kasztelan, Female Circumcision Is Becoming More Popular in Malaysia, VICE, February 20, 2015

Sya Taha, A Tiny Cut. Female Circumcision in South East Asia, The Islamic Monthly, March 12, 2013

Samir Harith, Resisting FGM in Malaysia: one father’s story, August 1, 2013

William G. Clarence-Smith, ‘Female Circumcision in Southeast Asia since the Coming of Islam’, p.124-146, in Chitra Raghavan and James P. Levine (eds.), Self-Determination and Women’s Rights in Muslim Societies. USA: Brandeis University Press 2012.

Dina Zaman, FGM: It happens in Malaysia too, The Malaysian Insider, Febuary 3, 2011

دراسات :

Maznah Dahlui, The Practice of Female Circumcision in Malaysia

Dahlui M., Wong YL., Choo WY. Female circumcision (FC) in Malaysia: Medicalization of a religious practice. Int.J.Behav.Med. (2012) 19 (Suppl 1):S7. (ISI-Cited Publication)

A Rashid, S Patil, A Valimalar, The Practice Of Female Genital Mutilation Among The Rural Malays In North Malaysia, The Internet Journal of Third World Medicine, Volume 9, Number 1

Isa A. Rahman, R. Shuib, and Othman M. Shukri, ‘The practice of female circumcision among Muslims in Kelantan, Malaysia’, Reproductive Health Matters 7 (13): 137–144, 1999.

نشطاء:

Azrul Mohamad Khalib speaks to Connect Asia about female circumcision in Malaysia, ABC News, Australia, December 7, 2012

Azrul Mohamad Khalib, Wrong to cut our girls, The Malaysian Insider, December 3, 2012

Malaysian activists want female circumcision banned, ABC News Australia, December 7, 2012

Sisters in Islam: NGOs bring up human rights issues in meeting with Obama, Sun Daily, 29 April 2014

Sisters in Islam: Female Circumcision Widely Practiced in Malaysia, Asia Calling TV,  3 Jun 2013

فتوى الشيخ د . عبدالعزيز الفوزان حول تفضيل ترك وعدم القيام بممارسة ختان الاناث

سؤال للشيخ:

عبد الرحيم: أريد فتوى عن ختان الاناث في بعض البلدان العربية بسبب ما يحصل من تشويه وقطع للأعضاء التناسلية؟

الشيخ: “في موضوع ختان الاناث، أن العلماء اختلفوا في حكمه وهناك اقوال عديدة، من العلماء من يرى انه واجب على الذكور والاناث، ومنهم من يرى أنه من السنة في حق الذكور والاناث ومنهم من يرى انه واجب على الذكور وسنة بحق النساء، ومنهم من يرى أنه واجب على الذكور ومكرمة بحق النساء، ومنهم من قال انه واجب على الذكور وجائز للنساء.

الختان في السعودية غير معروف والعلماء في البلاد هذه لا يأمرون بالختان ولا ينهون عنه، وهو غير موجود للحقيقة والختان عادة معروفة عند العرب قبل الإسلام، ثم أقرها الاسلام والزعم ان الختان للإناث محرم غير صحيح والاصل جوازه.    بل ومن العلماء من يرى وجوبه واستحبابه ومنهم من يرى انه مكرمة في حق النساء، ورد حديث للرسول ولكنه ضعيف والأحاديث التي وردت   حول ختان الاناث وبختان الرجال تدل على ان الختان من سنن الفطرة والنبي ورد عنه في الصحيحين” قال الفطرة خمس وقال منهم الختان ولم يقال ختان الرجال فقط والاستحداد وتقليم الاظافر وقص الشارب ونتف الابط”.  وأيضا صح عنه وقال: إذا التقى الختانان اي الرجل والمرأة اي موضع الختان، يقول لك ذلك انه في الاصل جائز، رغم انه لم يؤمر به امر صريح وقد يقال بسنيته لأنه من الفطرة ولكنه لو كان واجبا لبينه الرسول بيان صريح بلفظ عام. فلما لم يؤتى به بشكل صريح دل على انه ليس بواجب للمرأة على وجه الخصوص.

هناك قضية حول ما يحصل من بعض الممارسات في اليمن وبعض الدول الافريقية، وهو امر مشتهر عندهم ويأتي العالم في الدين ويحرم الختان ويقول هذه عادة جاهلية والإسلام لم يأتي بها، وهو امر غير صحيح والاصل فيه جواز، ولا يقوم العلماء المحترمين بتحريم الاناث ولكن الذي يحصل للأسف في بعض الدول الفقيرة امر لا يجوز قطعا لأنه يقوم بالختان اناس لا يحسنون الختان وقد قرأت في بعض الاحصائيات في بعض الدول ان 14 بالمئة من النساء تموت بسبب الختان.

لذا يقول العلماء جواز ختان ضمن الشروط والضوابط الشرعية وإذا لم تتوافر فهو حرام ولا يجوز. الدين لتم يحرم الممارسات الخاطئة ومادام تترتب عليه من مفاسد و مرض يصل الى حد الموت .اذا كان ولا بد و الناس متعودون ويريدون هذا يكون عبر مستشفيات طبية و تأخذ افضل المعايير الطبية في أداء هذه المهمة، و اذا لم تتوفر فيجب ان تمنع سدا لهذا الفساد الذي اشرت اليه و هي غاية في الاهمية و لذا ورد في الحديث ان الرسول قال للختانة : قال خذي و لا تنهكي فأنه انضر عند الوجه …..يعني كأن الرسول غير مرتاح للختان بمعنى قال ان كان و لا بد فخذي شيء يسير ولا تنهكي فالإنهاك يذهب شهوة المرأة و ربما تتأذى بمعاشرة الزوج ولن يرتاح معها، و الممارسة قد تجني على المرأة طول عمرها، فأن كان و لا بد يكون بالمعايير الطبية و شيء يسير و ان تركه، افضل وأولى خصوصا مع عدم توفر الاشتراطات”.

 المصدر: https://www.youtube.com/watch?v=40tBBJPt320

قرية كردية توقف ختان الإناث مقابل التعليم المجاني

توقفت قرية توتاكال الكردية في اقليم كردستان العراق عن ختان البنات، بعدما وعدتها إحدى المنظمات الدولية بتقديم المدارس والتعليم الأساسي لأبناء القرية.

إعداد عبد الاله مجيد: ما زالت أميرة تتذكر بوضوح يوم اقتادتها قابلة القرية إلى الحمام وختنتها بالاكراه. قالت إنها كانت في بيتها مع ثلاث صديقات لقين المصير نفسه بختانهن قسرًا، الواحدة تلو الأخرى.

وأميرة (37 عاما) لديها اليوم تسعة اطفال، وهي واحدة من 8 بالمئة من نساء العراق بين 15 إلى 49 عاما، خضعن لختان الاناث في عملية محفوفة بالمخاطر الصحية. وتبين ارقام منظمة الصحة العلمية أن أكثر من 125 مليون فتاة وامرأة تعرضن للختان في افريقيا والشرق الأوسط.

أوقفوا الختان مقابل التعليم

قالت أميرة: “اجبروني على ذلك، وكان الألم شديدًا”. وهي تعيش في قرية توتاكال الكردية التي تبعد نحو ثلاث ساعات بالسيارة جنوب مدينة اربيل عاصمة اقليم كردستان العراق. ورغم القانون الذي أصدره برلمان الاقليم بمنع ختان الاناث في 2011، فإن هذه العادة شائعة في بعض المناطق الريفية، خضعت لها 70 بالمئة من النساء.

لكن الوضع بدأ يتغير في قرية توتاكال النائية. ففي 2012، قدمت منظمة “وادي” الالمانية غير الحكومية مقترحًا إلى أهل القرية احدث انقلاب في حياتهم، وهو توفير مدارس وخدمات تعليمية أساسية إذا وافقوا على إنهاء ختان الاناث. ومنذ ذلك الحين ولدت للقرية بنتان لم تتعرض أي منهما للختان.

لماذا نفعله؟

وساعدت منظمة “وادي” على إنهاء هذه الممارسة في سبع قرى وتهدف إلى انهائها في خمس قرى اخرى هذا العام بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة – يونسيف. وقال المحامي فلاح مراد خان، منسق مشاريع منظمة “وادي” في العراق: “ليس هناك فحوص طبية فنحن نثق بالقرويين والقابلات”.

وقررت أميرة ألا تُختَن بناتها الأصغر سنًا لأنها تعتقد أن مستقبلهن سيكون أفضل وزواجهن أسعد من دون ختان. وتساءلت: “إذا كان ذلك خطأ فلماذا نفعله؟”.

واعترف مختار القرية سرهاد عجيب بأنه احتاج إلى سنتين لإقناع سكان القرية بالاقلاع عن هذه الممارسة المؤذية. وقال: “منظمة وادي اعطتنا مناشير توضح كيف نكافح تشويه الأعضاء التناسلية الانثوية”، فكان يلصق المناشير خارج بيته لتُمزق في اليوم التالي.

– See more at: http://www.elaph.com/Web/News/2015/3/988154.html?utm_source=feedburner&utm_medium=feed&utm_campaign=Feed%3A+Elaph%2FNews+(News+%7C+%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1)#sthash.n4hNAkJJ.dpuf

منشور جديد بالفارسية للتحميل

إستطعت الحملة المحلية لمناهضة عمليات تشويه الاعضاء التناسلية الانثوية  في محافظة كرمنساه وكردستان الايرانية، ن تبدأ في مجموعة من التدريبات تهدف الى رفع الوعي عند النساء عن مخاطر الممارسة. وقد ترجم السيد عثمان محمودي ومحمد رؤوف أميني أحد منشورات منظّمة وادي الى الفارسية. لتحميل المنشور إضغط هنا او إتصل\ي بنا على mideastcampaign at yahoo.com