Stop FGM Middle East

الرئيسية » بيانات صحفية

Category Archives: بيانات صحفية

لا تحمل لعمليات تشويه الأعضاء التناسلية للإناث: نحن بحاجة للمزيد من الحملات في آسيا

فريق حملة أوقفوا ختان الاناث في الشرق الاوسط

5.2.2015

في الذكرى الرسمية  الخامسة لصفر تحمل لعمليات تشويه الأعضاء التناسلية للإناث، تتصاعد الحمّلة ضد هذه الممارسات من خلال مقاربات خاصة تولّد الكثير من النجاحات، و تشير أخر المعلومات الى أن القضاء على عمليات تشويه الأعضاء التناسلية للإناث يتطلب جيلا من الزمن فقط، وبالنسبة الى دراسة من اليونيسف، هناك 72% من الأشخاص الذين شملتهم الدراسة يعارضون العملية، علما أن في السابق كانت نسبة انتشار الممارسة في شمال العراق أكثر من 70%.

أن هذه المعلومات المشجعة تأتي من دولة في آسيا حيث أطلقت حملة واسعة تناهض عمليات التشويه. رغم هذه أن عمليات تشوه الأعضاء التناسلية في بلدان أخرى في آسيا لا تزال موضوع إهمال في معرض الحملات العالمية. أن الممارسة تنتشر في إندونيسيا وماليزيا، واليمّن والعراق وباكستان والهند وتايلاند وسريلانكا وسنغافورة. كما تظهر الممارسة هذه في شبه الجزيرة العربية، فمثلا هناك أدلة تفيد في وجودها بشكل واسع في عُمان والامارات العربية المتحدة والسعودية والكويت بين المهاجرّين بشكل أكبر من المواطنين.

على هذه البلدان بذلّ الجهود لمحاربة عمليات تشويه الأعضاء التناسلية للإناث، وندعو ماليزيا حيث العملية مشرّعة بالقانون الى منعها والعمل على إطلاق حملة قوية وواسعة لمناهضتها. وندعو اندونيسيا الى توضيح قوانينها المتعلقة بعمليات تشويه الأعضاء التناسلية للإناث في كل اشكالها. كما ندعو المؤسسات العالمية والدولية الى وضع تشويه الأعضاء التناسلية كموضوع ونقطة ارتكاز أساسية في حملاتهم المستقبلية.

 جهود منظّمة وادي وهيفوس لوضع عمليات تشويه الأعضاء التناسلية للإناث على الاجندة

قد نجحت حمّلة أوقفوا ختان الاناث في الشرق الأوسط التي أطلقتها وادي ومنظمة هيفوس في بناء شبكة نشطاء من مختلف ارجاء آسيا وأيضا في دعم عدد من المشاريع المحلية ذات الصلة. ففي إيران، قد انطلق نقاش على مستوى محلي وتم إطلاق عدد من الدراسات ويتم العمل على تشكيل حوار مع الدولة حاليا. وقد كان من الممكن تجميع عدد من تصاريح رجال دين (سنة وشيعة على حد سواء) يناهضون فيها عمليات تشويه الأعضاء التناسلية عند الاناث.

أما على مستوى المنظّمات العالمية فقد انطلقت مرحلة إعادة التفكير في عمليات تشويه الاناث في قارة اسيا. ففي شمال العراق، قد بدأت اليونيسف شراكة مع منظّمة وادي ينضوي تحتها إطلاق حملة واسعة ضد ختان الاناث. وفي اليوم العالمي لمناهضة عمليات تشويه الأعضاء التناسلية للإناث نحن فخورين في تقديم أحدث دعاية تلفزيونية عن الموضوع والتي تدعو الى التحرك بسرعة ضد ختان الاناث والتي تعرف المشاهدين بالمخاطر الصحيّة المرتبطة بالعملية، كما تشارك المشاهدين اراء رجال الدين المناهضة لختان الاناث والتي تُعرضّ بشكل دوري على التلفزيون الكردي:

فرق متنقلة لإيقاف ختان الاناث

المعلومات تحدث فرق

في الجامع

عند الطبيب

أما  على الصعيد العالمي، فالتقدم بات ملحوظا، فبحسب اليونيسف، ان الاستمارة المتعددة الأهداف القادمة في عٌمان سوف تتضمن أسئلة عن الختان. في الماضي أرتبط هذا السؤال في قارة أفريقيا فقط، وكانت تجمع المعلومات من القارة الافريقية وحدها، ولم يكن لدى النشطاء أي معلومات حول مدى انتشار الظاهرة في أسيا ولم تكن الحكومات تتحرك دون المعلومات هذه، لذا ان إدخال الأسئلة المتعلقة بختان الاناث في عُمان في عملية واسعة للأمم المتحدة خطوة صحيحة في القضاء على الممارسة.

أنشطة لمناهضة الختان في العراق والمانياوسويسرا وفرنسا

في الثامن من فبراير ستقوم كل من منظّمة وادي واليونسف في تقديم حملتهما المشتركة لمناهضة عمليات تشويه الأعضاء التناسلية للإناث في شمال العراق للبرلمان الإقليمي لحكومة كردستان في أربيل، العراق. هذا يتضمن خطاب للسيد فلاح مراد خان من منظمة وادي والدكتور مارزيو من اليونيسف وحيث ستقدمون الإعلانات الأربعة. كما ستتكلم الباحثة رائحة مظفريان عن الختان في إيران. كما سوف تلقي إيفار إبراهيم رئيسة لجنة المرأة في البرلمان كلمة لافتتاح الناشط وأيضا السيدة باشان زنجانا من المجلس الأعلى لشؤون المرأة، كما سيشارك في النهار ممثل عن السفارة الإيطالية. وفي الختام سوف يتم تكريم رائدات في مناهضة الختان من حملة توتاكال قرية خالية من الختان. هذا النشاط تم تنظيمه بالتعاون مع حكومة إقليم كردستان والمجلس الاعلى لشؤون المرأة في الحكومة.

في السادس من فبراير، سيقوم السيد أوليفر بيشا من حملة أوقفوا ختان الاناث في الشرف الأوسط بعرض عن الأنشطة في كردستان العراق وفي اسيا خلال مؤتمر عالمي يجري لثلاثة أيام تحت عنوان التحالف العالمي لمناهضة عمليات تشويه الاناث والمقام في جنيف.

وفي السادس من فبراير، ستقوم السيدة هنا فتينغ من حملة أوقفوا ختان الاناث في الشرف الأوسط بإلقاء كلمة تحت عنوان ” كسر الصمت، من المحرم الى حملة واسعة” خلال برنامج لمدى ثلاثة أيام عن ختان الاناث في جامعة جوتنجن -المانيا

في السابع من فبراير، ارفيد فورمان من منظمة وادي سيقدم فيلم “حفنة من رماد” المتعلق بختان الاناث في مناطق العراق الكردية، وذلك خلال نشاط لنهار واحد منظم من قبل جامز في باريس.

ملاحظات للإعلام:

مزيد من المعلومات حول المتكلمين أو لأي من الاقتراحات او الموارد، راسلونا على العناوين التالية:

حملة أوقفوا ختان الاناث في الشرق الأوسط | T +49 (0)30-60933390 | mideastcampaign@yahoo.com www.stopfgmmideast.org

منظمة هيفوس | Raamweg 16 | 2596 HL | Den Haag | هولاندا

T + 31(0)70 376 55 34 |  http://www.hivos.nl

منظمة وادي | Herbornerstr. 62   60439 فرانكفورات | المانيا

T +49-69-57002440 info@wadinet.dewww.wadi-online.de

مكتب وادي في العراق : 00964-7701-588173

بيان : القضاء على عمليات تشويه الاعضاء التناسلية للإناث خلال عقدٍ من الزمن!

16.9.2014

فريق العمل

منذ عشر سنوات، لم يكن موضوع عمليات تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية ذو أي أهمية. ولم يسمع أحد في البلدان الأخرى عن الموضوع قط، فحتّى في البلد نفسه كان الموضوع مخبأً جيدا ضمن المجتمعات فيه. وقد قامت منظّمة وادي منذ تسعة سنوات بحملة واسعة ضد الممارسة في كردستان العراق، وقد لاقت ناجحاً واسعاً. اليوم، يعلم أغلبية السكان بأثار الممارسة السيئة ويرغبون بإيقافها. فقد انخفضت معدلات عمليات التشويه بنسبة ملحوظة وخلال وقت قصير نسبيا. هذه التجربة تعطي الامل بإيقاف هذه العمليات في الشرق الأوسط وآسيا خلال عقد من الزمن وذلك في حال تم إطلاق حملة تستهدف الممارسة.

قامت منظمة اليونيسف بمسح عن المواقف والمعرفة والممارسة وذلك لأول مرة في كردستان- العراق، وقد شمل المسح 827 منزل في السليمانية وإربيل وأيضا مقاطعة جارميان والتي اعتبرت من المناطق التي تحوي على أعلى نسبة لممارسة عملية تشويه الأعضاء التناسلية للإناث والتي قاربت 100%. وحسب المسح الذي تم نشره الأسبوع الماضي، أفادت 58.5% من النساء انها تعرضت للعملية التشويه، و29% من النساء أفدن أن فتياتهن قد تعرضن لعملية التشويه.

ورغم أن عملية تشويه الأعضاء التناسلية للإناث لم يكن محط نقد منذ عشر سنوات، بيّن المسح أن 9.7% من النساء يدعمن هذه الممارسة، وإن 73% من جميع المجاوبين على الاستمارة أفادوا بمعارضتهم للممارسة، وقد عبّر 67.5% منهم عن ايمانهم بضرورة التخلص منها.

لطالما كانت معدلات عدم القبول بالممارسة نادرة من حيث المقارنة الدولية، فحسب إحصاءات اليونيسف عن المواقف المتعلقة بتشويه الأعضاء التناسلية للفتيات والصادر عام 2013، نجد أن بوركيينا فاسو لديها معدلات قبول منخفضة مقارنة بالدول التي لديها معدلات متوسطة أو عالية بالنسبة لانتشار الممارسة في أفريقيا. فمثلا تبلغ معدلات دعم الممارسة حوالي 31% في اثيوبيا، و73 % في مالي. قد نجحت الحملات المختلفة لمناهضة الممارسة في تغيير معدلات القبول في بوركينا فاسو، اما في مالي مثلا فلم تكن الحملات بنفس المستوى. وللمفارقة، وحيث ان مصر قد شهدت حملات متتالية لمناهضة عمليات التشويه، بلغت نسبة المؤيدين للقيام بعمليات تشويه الأعضاء التناسلية حوالي 62% في مسح جرى عام 2008.

أن نسبة التأييد المنخفضة في العراق تعطي الامل في القضاء على الممارسة وذلك خلال عقد من الزمن وعبرت فرانسيس غاي -ممثلة نساء الأمم المتحدة في العراق-وذلك خلال مؤتمر صحفي بمناسبة إطلاق مسح اليونيسف ” في كردستان لدينا الفرضة للقضاء على الممارسة وخلال عقد! فلنقم بهذا”

قامت حملة وادي على عدة عناصر: برنامج القرى الخالية من الممارسة، محاضرات في المدارس وتدريب الشرطة والقابلات القانونيات، توفير خط ساخن واستعمال الدعايات المتلفزة والحملات الإعلامية. ولهذا كان من الممكن الوصول الى أكبر عدد من افراد المجتمع. فقد أجاب 64% من الأشخاص الذين شملهم المسح انهم على معرفة بالحملة و80% أفادوا انهم على معرفة بأثار الممارسة على الرغبة الجنسية و50% كانوا على اطلاع بالمشاكل النفسية الناتجة عنها كالاكتئاب. ومن المثير للاهتمام ان حوالي الثلث كانوا على معرفة بالمشاكل الطبية مثل التكيّس، والدمَّل.

أن الخطوة الأساسية بدأت بمناصرة البرلمان وذلك لحظر عمليات تشويه الأعضاء التناسلية للإناث. وقد تم إقرار القانون في 2011. غير ان الجهود لم تتوقف عند هذا الحد، بل تم كسب المؤسسات الحكومية لدعم الحملة ضد الممارسة بطريقة فعّالة. اليوم، 57.5 % من الأشخاص الذين شملهم المسح يعلمون بالقانون الذي يحظر العنف المنزلي، ويستطيعون الإشارة الى الممارسة كشكل من أشكال العنف هذا.

وقد الشكل العمل مع الشيوخ والمخاتير جزءً هاماً من الحملة، وبهذا كانت الحملة قائمة على جهود متنوعة. يقول د. مارزيو بابيل، ممثل اليونيسف في العراق: ” يجب على كل العراقيين الشعور بالزهو وذلك بسبب انحدار الممارسة في هذه المنطقة، وعليهم العمل باستمرار للوصول الى إيقاف العمليات”.

اثبتت التجربة العراقية ناجحا مقارنة بحملات أخرى تمت على صعيد افريقيا، وذلك لأسباب متنوعة ومتعلقة بنسيج المجتمع من نسب التعلم ودور وممارسة الدين.ويبقى التحدي الأكبر في العراق الوصول الى الأشخاص ذو الخلفية التعليمية المتدنية، فتشير الدراسة الى أن 57% من الذين عرّضوا فتياتهن لعمليات تشويه الأعضاء التناسلية، لم يستطعن القراءة والكتابة. وبما أن مستوى التعليم مرتفع عند الأجيال الشابة في الشرق الأوسط وآسيا، يصبح الامل في القضاء على هذه الممارسة خلال عقد واحد من الزمن أكبر، وخصوصا عندما تنطلق حملة في بلدان كثل عُمان وإيران وباكستان وماليزيا واندونيسيا.

“ختانة” على شاشة بي بي سي العربية يوم الإثنين 28 تشرين الأول بتوقيت غرينتش وثائقي مؤثر عن النضال ضد ختان الإناث في كردستان العراق

لاهاي والسليمانية | تشرين الأول 28، 2013
يتحدث فيلم وثائقي جديد من إنتاج البي بي سي بعنوان “ختانة” عن الحملة الناجحة ضد ختان الإناث في كردستان العراق التي أطلقتها وتابعتها جمعية وادي الألمانية-العراقية بالتعاون مع منظمة هيفوس. قبل عشر سنوات، اكتشفت جميعة وادي انتشار عملية ختان الإناث في كردستان العراق إذ كانت ما يقارب 100 بالمئة من النساء يخضعن في بعض المناطق إلى قطع أجزاء من أجسادهن. إلا أنّ آخر الاستطلاعات اليوم تظهر أنّ نسبة الإناث اللواتي يتعرضن للختان انخفضت بسرعة بما يزيد على 90 بالمئة في المناطق التي تعمل فيها جمعية وادي وإلى النصف على أقل تقدير في المناطق الأخرى، في حين تبقى النسبة مرتفعة في المناطق التي لم تشهد أيّة حملات في العراق وكردستان العراق.
ويروي صانعوا الفيلم الوثائقي من البي بي سي وصحيفة الغارديان قصة النجاح متمثلةً بالانخفاض الكبير الذي حدث في وقت قصير، ونرى في الوثائقي أعضاء فرق وادي المتنقلة وهم يتحدثون إلى القرويين ونلتقي صانعي الفيلم الذين ناضلوا لسنوات ضد ختان الإناث. كما ويعرّف الوثائقي مشاهديه إلى رؤساء بلديات القرى الخالية من ختان الإناث الذين يناضلون ضد هذه الممارسة، ويحتوى على نقاشات مع السياسيين والسطات الدينية. بالإضافة إلى ذلك، يعرض الفيلم للنتائج الفظيعة التي يمكن أن تترتب على الختان وتؤثر على حياة النساء – والرجال أيضاً.

ستبث قناة البي بي سي العربية النسخة العربية من الوثائقي اليوم الإثنين الثامن والعشرين من تشرين الأول في الساعة السابعة وخمس دقائق مساء بتوقيت غرينتش. يمكنكم متابعة الفيلم من خلال رابط البث المباشر:
http://www.bbc.co.uk/arabic/tvandradio/2013/05/000000_bbcarabic_livetv.shtml

كما ستبث بي بي سي ملفاً متعدد الوسائط (بودكاست) عبر راديو البي بي سي عبر الرابط :

ولمعرفة المزيد عن وادي والحملة الرائدة ضد ختان الإناث، زوروا موقع نظمة هيفوس:
http://westasia.hivos.org/news/wadis-ground-breaking-campaign-against-fgm-interview

بيان صحفي

بيان صحفي

٦ شباط ٢٠١٣

لاهاي والسليمانية

تشير التقديرات حاليا إلى تعرّض حوالي ١.٤٠.٠٠٠.٠٠٠ الفتيات والنساء لعمليات تشويه أعضائهن التناسلية  (ختان الإناث). وفي ٦ من فبراير، وهو اليوم الذي أعلنته الأمم المتحدة اليوم الدولي لعدم التسامح إزاء تشويه الأعضاء التناسلية للإناث، تدعو منظّمة هيفوس وجمعية وادي الأمين العام والجمعية العامة للأمم المتحدة إلى تكثيف الجهود لوضع حد لهذه الممارسة. ففي هذه الأوقات تناقش حقوق المرأة والعنف ضد المرأة أكثر من أي وقت مضى و خاصة في منطقة الشرق الأوسط.  فمئة وأربعين مليون هو رقم كبير جدا ويؤسف له، وإن كان ذلك بناء على تقارير ترتكز أساسا على أفريقيا. ومع ذلك، فأن هناك أدلة متزايدة صدرت عن العمل الميداني في جمعية وادي، تبرهن أن ختان الإناث ليست فقط ‘مشكلة أفريقية’ ولكن ممارسة تنتشر أيضا على نطاق واسع في مختلف أنحاء آسيا، بما في ذلك الشرق الأوسط.

على الصعيد الدولي، فإن صدور قرار يدعو إلى فرض حظر على ختان الإناث من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة في ديسمبر 2012 خطوة عملاقة.

رغم  أن القرار غير ملزم قانونيا، فإنه يساهم في تعزيز الحافز المعنوي والسياسي للحكومات  في مواجهة مشكلة تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية.  كما أنه يشجع النشطاء في جميع أنحاء العالم للتحدث ضد “التقليد” القاتل. ولذلك، فإن الوقت الأمثل للتحرك هو الآن. ففي عام ٢٠٠٣ أعلنت الأمم المتحدة ضرورة القضاء على ممارسة تشويه الأعضاء التناسلية للإناث. ومع ذلك، لم يتخذ أي إجراء حتى الآن من قبل هيئات الأمم المتحدة لوقف ختان الإناث في الشرق الأوسط. فلماذا على سبيل المثال، لم تنشط الهيئات هذه في العراق بعد؟ ما هي التدابير المتخذة لوقف ختان الإناث في اليمّن، خصوصا أن الحالات في بعض المناطق تصل إلى ٥٠ في المئة؟ لهذا السبب تدعو منظّمة هيفوس وجمعية وادي الأمم المتحدة، وتحديدا الأمين العام إلى تكثيف الجهود لوضع حد لهذا الاعتداء الذي لا يمكن إبطال مفاعيله والضرر الذي تسبب فيها عند حوالي  ١٤٠،٠٠٠،٠٠٠ من النساء والفتيات على الصعيد العالمي.

وعلاوة على ذلك، فإننا ندعو الأمم المتحدة إلى إجراء البحوث لقياس تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية في الشرق الأوسط، وجمع بيانات موثوق بها في دول الشرق الأوسط خصوصا بأن الأدلة التي لا يمكن إنكارها لهذه الممارسة الخطيرة يمكن العثور عليها. فدعونا نكسر حاجز الصمت والبحث عن الحقيقة.

فمن الأمثلة الواعدة عن ما الممكن تحقيقه في مجال مكافحة ختان الإناث في فترة قصيرة جدا من الوقت، قد يكون النموذج في العراق. منذ تسعة عشر شهرا و تحديدا في ٢٠ يونيو ٢٠١١، تبنت الحكومة الإقليمية الكردية (حكومة إقليم كردستان) في شمال العراق قانون شامل ضد العديد من أشكال العنف على أساس الجندر، بما في ذلك تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية. وشكل القانون خطوة فريدة من نوعها في المنطقة بأسرها – وتم وضعه على جدول الأعمال من قبل النشطاء الملتزمين والمنظّمات غير الحكومية. وكانت جمعية وادي في قلب المعركة لمناهضة تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية في كردستان -العراق، ولا تزال تعمل على زيادة الوعي وحملات المناصرة على الموضوع من حوالي التسع السنوات. على الرغم من أن إقرار القانون شكل نجاحا، الا أنه كان الخطوة الاساسية والاولى لمناهضة ختان الاناث. فالتحدي القادم هو ضمان تنفيذ القانون بشكل صحيح. ولأن ختان الإناث لا يتوقف عند حدود كردستان العراق، تقوم جمعية وادي ومنظّمة هيفوس – بالتنسيق مع مركز بانا في كركوك بحشد الدعم في مبادرة لتمرير قانون ضد ختان الإناث لعموم العراق.

في ٦ شباط عام ٢٠١٣،بدء العمل على مقترح لمشروع قانون لحظر ممارسة تشويه الأعضاء التناسلية للإناث (ختان الإناث) في العراق الى البرلمان العراقي. في كركوك، وهي بلدة مختلطة إثنياً شمال وسط العراق، حيث  تتعاون بانا ومنظّمة وادي في العمل على بحث ميداني استطاع آن يكشف ان ٣٨ في المئة من ١٢١٢ سيدة   تمت مقابلتهن خضعن لختان الإناث. ثبت ان ختان الاناث موجود ومنتشر بين العرب والأكراد والسنة والشيعة على حد سواء. . بما أن المزيج السكاني في كركوك يشكل بصمة في التنوع الموجود في العراق، فإن النتائج تصبح دليل قوي يشير الى ان ختان الإناث يمارس في جميع أنحاء العراق.

إطلاق حملة “أوقفوا تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية في الشرق الأوسط”

تعلن منظّمة هيفوس وجمعية وادي عن إطلاق الموقع الإلكتروني لحملة ‘أوقفوا تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية في الشرق الأوسط – الختان ” وذلك لكسر حاجز الصمت حول ختان الإناث (تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية) في الشرق الأوسط والمساهمة في القضاء الكامل عليه .

تواجه الفتيات والنساء في جميع أنحاء الشرق الأوسط  احتمال ممارسة تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية أي عمليات الختان، مما يشكل انتهاكا جسيما لحقوقهن وغالبا ما يتم التغاضي عنها واختلاق الأعذار الثقافية والتقليدية والدينية له.إن وجود بيانات وإحصاءات موثّقة عن مدى انتشار تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية (الختان) ضرورية إذا أردنا أن نكسر حاجز الصمت والمحظورات المحيطة بممارسة تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية في الشرق الأوسط. تقوم منظّمة هيفوس ووادي منذ العام 2011  بجمع الأدلة التي تؤكد وجود ممارسات ختان الإناث، بالإضافة إلى إصدار التقارير عن عن النشاطات الموجودة لمناهضة ختان الإناث في دول الشرق الأوسط. . ففي يناير 2012، نظمت  جمعية وادي ومنظّمة هيفوس مؤتمراً حول ختان الإناث في الشرق الأوسط في بيروت و كان الأول من نوعه عن الختان في المنطقة، وقد شارك  فيه خبراء ونشطاء من العراق واليمن واندونيسيا ومصر، ومن خلال فعالياته تم وضع حجر الأساس لشبكة على نطاق المنطقة لمكافحة تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية.

نعلم أن ممارسة ختان الإناث متواجدة في العراق واليمن، أما في كردستان العراق فقد تم اعتماد قانون يجرم ختان الإناث في عام 2012. وليس هناك سوى أدلة غير مؤكدة عن وجود تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية في بلدان أخرى من الشرق الأوسط.  حتى الآن تقدم عدد قليل من الأفراد الذين يتطرقون لمسألة معالجة ومناهضة ختان الإناث في منطقة الخليج . ففي دولة الإمارات العربية المتحدة، أجرت طالبة جامعية دراسة استقصائية لمشروع تخرجها، ووجدت أن 34 في المئة من النساء اللواتي شاركن بالدراسة قد تعرّضن للختان. وفي سلطة  عُمان، طالب المدونين الحكومة باتخاذ إجراءات ضد هذه الممارسة. وفي المملكة العربية السعودية، وجدت دراسة طبية تم العمل عليها خلال الأعوام   2007 و2008 والتي تبحث عن العلاقة المحتملة بين العجز الجنسي للإناث وتشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية، أن  نصف النساء واللواتي تمت مقابلتهن  (260 إمراءة) في عيادة  جدّة قد تعرضّن لتشويه في أعضائهن،  وجدت دراسة  أخرى أجريت في الكويت والمملكة العربية السعودية ضمت  4800 سيدة حامل أن  38٪ من السيدات التي شملتهن الدراسة قد تعرضن للختان. وهناك أيضا أدلة ظرفية تشير إلى وجود ممارسة ختان الإناث في سوريا وقطر.

على أن تصبح البيانات والإحصاءات  الأكثر دقة وإيضاحا متاحة للرأي العام، نستطيع أن نجزم  بوجود ختان الإناث في منطقة الشرق الأوسط ويهدد حياة الملايين من الفتيات في المنطقة بقدر ما يسبب المشاكل الطبية والنفسية والجنسية للنساء البالغات . سوف نقوم منظّمة هيفوس وجمعيّة وادي مواصلة عملهم لكسر حاجز الصمت الذي يكتنف هذه الجرائم ضد الفتيات والنساء في منطقة الشرق الأوسط.