Stop FGM Middle East

الرئيسية » مقطتفات من الاعلام

Category Archives: مقطتفات من الاعلام

ختان الفتيات.. ظاهرة خطيرة على الصحة تجتاح دول العالم دون استثناء

أخبار الآن | دبي – الإمارات العربية المتحدة – ألفة الجامي 

المصدر : اخبار الان

على الرغم من الإجراءات العالمية والوطنية للقضاء على الظاهرة، لا يزال ختان الإناث منتشراً على نطاق واسع في عدة دول في العالم دون استثناء.

وهو أكثر شيوعاً في 29 بلداً في أفريقيا، بالإضافة إلى اليمن، وهناك ثلاثة ملايين فتاة يواجهن مخاطر الختان كل عام في القارة الأفريقية وحدها.

وفي بعض البلدان في آسيا والشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية،  وبين المهاجرين من هذه المناطق المستقرين في الدول الغربية، ويمكن إجراء ختان الإناث مبكراً في عمر سنة.

التقديرات تشير إلى وجود 140 مليون ضحية حول العالم، بينها 500 ألف ضحية في الاتحاد الأوروبي وحده.

انتشار ختان الإناث يختلف بين البلدان ويتراوح بين معدلات قياسية وأخرى تكاد تكون عادية، هذه الظاهرة الخطيرة على الصحة، تتجاوز 96 بالمئة بين الفتيات اللاتي تتراوح أعمارهن بين 15-19 عاماً في الصومال في حين تنخفض في الكاميرون بصفة لا تصل الى الواحد بالمئة.

ولئن كانت بعض التقارير الدولية تشير إلى انخفاض انتشار ختان الإناث في بلدان عديدة، إلا أن معدل هذا الانخفاض يعد وفق المراقبين أقل بكثير مما هو مطلوب. وهو ما جعل الامم المتحدة تصدر تحذيرات عامة من الاستمرار في تشويه أعضاء الفتيات، ودعت في عدة مناسبات إلى التصدي لهذه الظاهرة التي تشكل انتهاكاً أساسياً لحقوق الفتيات.

صندوق الأمم المتحدة للأنشطة السكانية كشف أن استمرار هذه الظاهرة على ما هي عليه في الوقت الحالي، فإن  يعني أن أكثر من مليون فتاة سوف يصبحن معرضات لخطر الختان بحلول عام 2030.

مطالبات بمنع ختان الإناث في الولايات المتحدة

طالب نشطاء في مجال حقوق الإنسان جميع الولايات الأميركية بسن قوانين تحظر ختان الإناث وذلك بعد عام واحد من إعلان واشنطن خلال قمة في لندن التزامها بالقضاء على هذه الممارسة.

والولايات المتحدة واحدة من بين أكثر من 30 دولة توقع ميثاقا لاسئصال ظاهرة ختان الإناث والزواج القسري داخل البلاد وخارجها وذلك خلال قمة لندن عام 2014 .

وقالت جماعة (المساواة الآن) للدفاع عن حقوق الإنسان إنه على الرغم من وجود قوانين اتحادية تحظر هذه الممارسة في شتى أرجاء البلاد، فلم تطبق الحظر على المستوى المحلي سوى 24 من 50 ولاية أميركية.

وقالت شلبي كواست مديرة السياسات لدى جماعة (المساواة الآن) هذا الأسبوع “نطالب الولايات المتحدة بأن تحدث خططها الجماهيرية للتأكد من أن جميع جهود إنهاء ختان الإناث أصبحت سياسة مستدامة يدعمها التمويل، مع تعزيز وتشجيع جهود الدولة لإنهاء ختان الإناث على المستويات المحلية”.

ويعتبر ختان الإناث من الطقوس المرعية في بعض البلدان قبل زواج الفتيات، لكنه قد يتسبب في تشوهات مستديمة وأضرار نفسية وربما الوفاة.

وتشيع هذه العادة في إفريقيا ومنطقة الشرق الأوسط، وعلى الرغم من منعها في بعض البلدان الافريقية، إلا انها لاتزال متجذرة لدى بعض القبائل والمجتمعات.

وأجري ختان الإناث لأكثر من 130 مليون فتاة وامرأة في العالم.

وحظرت السلطات الامريكية ختان الإناث عام 1996، كما أقرت في 2012 قانونا يجرم نقل الفتيات خارج البلاد بغرض إجراء الختان.

وقال باحثون في علم السكان إن عدد النساء والبنات في الولايات المتحدة المعرضات لخطر الختان قد زاد لأكثر من المثلين منذ عام 2000، ليبلغ نصف مليون امرأة وفتاة وتوقعوا أن يتزايد العدد بشكل أكبر.

وقال التقرير الذي صدر في اليوم العالمي لعدم التسامح مع ختان الإناث، الجمعة، إن السبب الرئيسي وراء الزيادة السريعة هو تضاعف الهجرة للولايات المتحدة بين عامي 2000 و2013 من دول إفريقية تنتشر فيها هذه الممارسة.

مؤتمر في جامعة طهران للعلوم الاجتماعية عن عمليات تشوية الاعضاء التناسلية للاناث في أيران

Tehran-Conference-300x200تحت عنوان “الشفرة والتقليد” نظمت كلية العلوم الاجتماعية في جامعة طهران مؤتمر حول ختان الإناث (ختان الإناث) في إيران يوم 11 يوليو 2015. هدف المؤتمر الى تسليط الضوء على جميع جوانب ختان الإناث في إيران. وهذه هي المرة الأولى التي تقوم فيها هيئة رسمية مرتبطة بالحكومة بكسر الصمت حول هذه المشكلة في إيران وقامت معظم الصحف الرسمية بنشر مداخلات المتحدثين في التفاصيل الكاملة والتي قدمها المحلل النفسي الدكتور نازي اكبري، عالم الاجتماع الدكتور أحمد بخاري ورائحة مظفري وهي مؤلفة كتاب “الشفرة والتقليد” وعضوا حملة أوقفوا ختان الإناث في إيران

وأشار أول المتحدثين الدكتور نازي اكبري إلى الآثار النفسية على البنات اللواتي تعرضن لعملية التشوية والتي كانت لاحظتها في تجربتها مع المرضى: “اكتئاب ما بعد الصدمة يمكن أن يكون له تأثير على حياة المرأة، وقد يظهر في الاحلام التي تراودها في مختلف فترات حياتها، وأيضا الخوف من ممارسة الجنس مع زوجها”.

كما أشار الدكتور أكبري الى مشكلة الاستبعاد التي تتعرض لها الفتيات لم يتم ختانهن: ”   أحد مرضاي كانت فتاة من الصومال تم طردها لأنها لم تحصل على العملية. كما أن ومن خلال بحثي رأيت ان الرجال كانوا يترددون في القيام بذلك ولكن النساء كن أكثر استعدادا للختان بناتهن لأنهم يريدون ضمان مستقبلهن وتمكينهن من اختيار أفضل رجل للزواج، وهذا كان مثير للاهتمام بالنسبة لي”.

وبعد هذه المحاضرة، أوضح الدكتور أحمد بخاري العلاقات بين “فلسفة الأخلاق الجنسية” و “ختان الإناث”. وقال: “هناك سبب لكل ظاهرة في كل مجتمع، وتعتمد على أسباب شخصية أو اجتماعية. يجب أن نجد الطبقات الخفية من ختان الإناث وتجد الجواب على سؤال: “لماذا ختان الإناث لا يزال يحدث في إيران؟”.   وذكر 10 اختلافات بين الأخلاقية والأخلاق في عرضه وفسرّ: انتقلت الروح المعنوية للأخلاق مع تغيير مجموعة واسعة من المصالح. وكانت نقطة الانطلاق لتشكيل المبدأ الأخلاقي للاستجابة المشتركة بين الاحتياجات الأساسية للبشر. ولكن انطلاقا من تشكيل أخلاقيات كان الاختلاف من المطالب الإنسانية التي أصبحت أكثر وضوحا بعد تشكيل المجتمعات”.

اختتم الدكتور بخاري أن الثقافة الذكورية في المجتمع ومجموعة من العوامل الاجتماعية والثقافية تورطوا في انتشار تقليد ختان الإناث في إيران.

 قامت رائحة مظفريان بلفت انتباه الجمهور إلى أن كل 11 ثانية يتم ختان فتاة في العالم وأن هناك ثلاث أسماء مختلفة: ختان الإناث، قطع الأعضاء التناسلية للأنثى وختان الإناث. Tehran-conf2-300x196جميع المصطلحات الثلاثة صالحة لاستخراج معنى قانوني.

ف المادة 706 من قانون العقوبات الإسلامي تنص على أن القضاء على القدرة الجنسية والخصوبة للرجال والنساء والقضاء على المتعة الجنسية للإناث أو الذكور يجب التبليغ عنها. وتنص المادة 707 على منح التعويض الكامل (الدية) إذا تم تدمير القدرة على الجماع. أما المادة 664 من قانون العقوبات تنصي على ” أن لقطع أو إزالة الأعضاء التناسلية للأنثى عقوبة تنص على دفع نصف التعويض (الدية) للمرأة. ولا يوجد فرق بين البكر والثيب، والأطفال والكبار أو المعوقين.

وتابعت كلمتها بالإشارة إلى الإسلام وختان الإناث: “الإسلام لا يوصي بختان الفتيات. ولانتزاع الحكم في الإسلام، يجب الحصول على أربعة مصادر من: القرآن والسنة، والاجماع (يعني موافقة وجهات نظر رجال الدين) والتشبيه (في هذه الحالة مقارنة ختان الذكور والإناث). ويوجد أي دليل في كل هذه المصادر أن توصي الإسلام ختان الإناث.

في جزء آخر من كلمتها طلبت من الحكومة تقديم كل البيانات والمعلومات وجميع الدراسات الإحصائية لليونيسيف. فهناك 29 دولة في قائمة منظمة اليونيسيف ولكن أكثر من عشرة بلدان لم تضاف في هذه القائمة حتى الآن ومعظمهم من دول الشرق الأوسط حيث يجري ختان الإناث ولكن لأن الحكومات المعنية لا تقبل بالانضمام الى لائحة اليونيسيف، وهذا التأجيل يترك العديد من الفتيات عرضة للخطر. يجب أن الحكومة الإيرانية بوجود هذه المشكلة وأنها كممارسة شائعة في إيران. اختتمت مظفريان كلمتها بدعوة الجمهور للانضمام الى “حملة أوقفوا ختان الإناث في إيران” وشددت على شعار هذه الحملة: “ضحية واحدة، هي ضحية كثيرة”.

الغنوشي: “النهضة” ترفض ختان الإناث

الغنوشي: “النهضة” ترفض ختان الإناث

الجمعة ۱۵ مارس ۲۰۱۳

المصدر : وكالة أنباء آسيا

تونس (آسيا) : انتقد رئيس حركة النهضة الاسلامية الحاكمة في تونس راشد الغنوشي عملية ختان الاناث مؤكدا ان حركته ترفضها “لانها ممارسة غريبة عن المجتمع التونسي ولا سند لها في الشريعة الاسلامية”.

كلام الغنوشي جاء بعد ان نسبت وسائل اعلامية للقيادي في حركة النهضة الحبيب اللوز قوله بأن ختان الاناث “عملية تجميلية”.

واذ أكد الغنوشي ان الحبيب اللوز من رموز النهضة، لفت الى ان اللوز “كبقية رموز الحركة، تصدر عنه احيانا مواقف لا تعبر عن موقف الحركة”.

وقال ان اللوز “نفى ان يكون قد دعا الى الختان لان هذا ليس موقفا شرعيا ولا موقفا نهضويا واكد ان تصريحاته اخرجت عن سياقها”.

يُذكر ان جريدة “المغرب” التونسية كانت قد نقلت عن الحبيب اللوز المحسوب على الجناح المتشدد في حركة النهضة قوله “في المناطق الحارة يضطرون لختان البنات كمعالجة طبية صحية لأن في المناطق الحارة يصير نتوء عند المرأة فيصبح مقلقا للزوج، فيقولون نختن النتوء الزائد، وغير صحيح انه يذهب اللذة ومتعة المرأة “الجنسية”، الغرب ضخم الموضوع، الختان هو عملية تجميل للمرأة”.

المصدر: https://wordpress.com/post/48691227/new/

ختان الإناث… مجتمعات تجترُّ عذاباتها بحكم العادة –

ختان الإناث… مجتمعات تجترُّ عذاباتها بحكم العادة

سهى أبو شقرا

6 فبراير 2015

ليس سهلاً أن تنفض المجتمعات عن كاهلها ثقل عادة مستوطنة ومستقرة فيها عبر مئات السنين، حتى وإن كانت إحدى أكثر العادات بشاعة ودموية وهي بتر الأعضاء التناسلية
للمرأة.

ختان الإناث الذي تعتبره الأمم المتحدة انتهاكاً لحق المرأة كإنسان ولصحتها الجسدية والنفسية، والذي تعرّفه بأنه تشويه للأعضاء التناسلية للإناث عبر الإزالة الجزئية أو الكلية للأعضاء التناسلية الخارجية أو إلحاق إصابات أخرى بها، اعتمدت له يوماً عالمياً في السادس من فبراير/شباط من كل عام، والذي أطلقته السيدة الأولى في نيجيريا ستيلا أويوسانجو في العام 2003.

 لماذا يصعب التخلص من عادة الختان؟

 الحديث عن مسألة ختان الفتيات لا يزال من المحرمات في الكثير من المجتمعات، فهذا الفعل غير قابل للنقاش والمساءلة، خصوصاً في المناطق الريفية والمجتمعات المحلية التي ينتشر فيها الفقر والجهل وعدم الاهتمام بعواقب الختان على المرأة وأطفالها بعد زواجها.

تقول رئيسة قسم علم النفس في الجامعة اللبنانية الدكتورة إلهام الحاج علي إن “من الصعب اقتلاع العادات المتجذرة في بعض المجتمعات، فرفض العادة والتقليد ليس سهلاً والخروج عنه بسبب الاضطراب”، معتبرة أن “العادة هي المرجعية الثابتة في المجتمع ورفضها أو الامتناع عن ممارستها يهز الثبات ويزعزع الطمأنينة. وبما أن المرأة هي العنصر الأضعف والخاضع عموماً، تجد نفسها تكرر نفس الطقوس والعادات ولو كانت خاطئة”.

وتضيف” تدرك الأمهات في وعيهن أن عملية الختان مؤذية، وتعلمن تماماً أن بناتهن سيذقن الآلام التي تصل إلى حدود الموت في بعض الحالات، لكنهن في اللاوعي يجدن أنفسهن منساقات وراء العادة الاجتماعية. فتغيير العادات يشكل بالنسبة لهن اختلالاً في التوازن المجتمعي”.

واعتبرت أن إقرار القوانين التي تعاقب من يقدم على ممارسة الختان للفتيات، لا تكفي وحدها ليتم القطع مع عادة ترسخت عبر القرون (أصبح الختان منذ العام 2008 جريمة جنائية بموجب قانون العقوبات المصري)، بل لا بد من اعتماد حملات التوعية والإرشاد وكل السبل التي تزيد من إدراك المجتمعات لمخاطر تلك العادة، وضرورة تجنبها.


التبرير الديني والطبي

تذكر الأمم المتحدة في بيان أصدرته في العام 2008 أن “ختان الفتيات يعدّ بالنسبة للمجتمعات التي تتمسك به بمثابة طقوس اجتماعية تكفل حماية للفتيات والنساء من العلاقات قبل الزواج وخارج نطاق الزواج، والجواز لزيادة فرص الزواج من الفتيات، الأمر الذي يحفز الفتيات للإقبال بأنفسهن على إجراء الختان. يضاف إلى ذلك المعتقدات بارتباط تلك العادة بالدين، على اعتبار أن الختان ضرورة دينية”.

وأكد البيان أن ممارسة ختان الإناث تلقى دعماً لدى “الكيانات المحلية ذات القوة والنفوذ، مثل القيادات التقليدية، والقيادات الدينية، وممارسي عمليات الختان، والكبار، وحتى بعض العاملين في المجال الطبي”.

لباقي المقال أنقر هنا :

منظمة: ظاهرة ختان الاناث تتراجع في كردستان

المصدر: أذاعة العراق الحر

استعرضت منظمات نسوية في السليمانية في مؤتمر صحفي احصاءات جديدة سجلتها عن ظاهرة ختان الاناث في اقليم كردستان العراق لعام 2014 تؤشر في مجملها حصو

انخفاض ملحوظ في عدد حالات الختان مقارنة بالاعوام السابقة.

واكد اتحاد نساء كردستان الذي تبنى هذه الاحصاءات ان عمليات ختان الاناث لا تزال تجرى بشكل سري في النواحي والقرى البعيدة عن المدن، وأشار الى انه تم تسجيل اكبر نسبة من الحالات في السليمانية وفي اعمار ( 17 – 19) عاما فيما انخفضت هذه النسبة في الاعمار دون سن التاسعة.

وقالت عضوة لجنة الصحة في الإتحاد ديمن محمد الحر الى ان الاحصاءات تشير الى نسبة 8.6% من الاناث اجريت لهن عملية الختان، واضافت في حديث لاذاعة العراق: “رغم ان هذه النسبة تعتبر مرتفعة لكن هذه الظاهرة في طريقها للانحسار، وهي تمارس بشكل سري وخاصة في الاماكن البعيدة عن المدن، المجتمع الكردي عشائري وهذه الظاهرة جزء المعتقدات السلبية التي عشعشت داخله، المنظمات النسوية تلعب دورا كبير في توعية النساء بالاضرار الصحية والنفسية للختان، فضلا عن الضغوط التي تمارسها هذه المنظمات لتشريع قانون تمنع فيه الختان”.

من جهتها قالت عضوة المجلس الاعلى لشؤون النساء في الاقليم امل جلال ان النسب المسجلة تعطي انطباعا بان الاسرة الكردية باتت تعي خطورة وسلبيات الختان، وان جهود المنظمات والناشطات النسويات بات تؤتي اٌكلها خلال السنوات الاخيرة، واضافت: “المجلس الاعلى لشؤون النساء يضع مسألة ختان الاناث ضمن جرائم العنف ضد النساء والمجلس يعملعلى ادراجه ضمن مواد قانون العنف الاسري، اعتقد ان لامجال للمقارنة بين الاحصاءات الحالية ومثيلتها في السنوات العشر الماضية اذ تشهد انحسار هذه الظاهرة ونتمنى ان تنقرض الى الابد”.

استاذ الطب النفسي في جامعة السليمانية عبد الفتاح عبد الرحيم اكد ان ختان الاناث يتسبب في مشاكلة صحية واجتماعية ونفسية عديدة، ويجب على الاسر الكردية ادراك هذه المخاطر والتوقف عن هذه الممارسة الخطيرة على المجتمع، واضاف: “فضلاً عن خطورة هذه الممارسة بكل اشكالها، فان اجراءها بطرق بدائية وباستخدام ادوات غير صحية وملوثة تتسبب بامراض خطيرة للجهاز التناسلي للنساء يصعب معالجتها، بالاضافة الى التشوهات والعقم وغيرها، يجب على الجهات المعنية اتخاذ اجراءات رادعة بحق من يقوم باجراء عملية الختان حتى وان كان فرد من الاسرة”.

يذكر ان منظمات نسوية وطبية ورجال دين في محافظات الاقليم يضطلعون باستمرار بحملات لتوعية النساء بخطورة ختان الاناث والتبعات الصحية والقانونية المترتبة على هذه المسألة .

زينب المهدي: جريمة الختان : نص يحكي ألم نفسي وجسدي حقيقي لاحدى الفتيات

في 14 من نوفمبر 2014 ، قامت الناشطة زينب المهدي في إنهاء حياتها شنقا في شقتها، وذلك عقب تردي الأوضاع السياسية في مصر والتي صدمت ولا تزال تصدم الكثيرين الذين شاركوا في ثورة يناير 25. قد كانت الراحلة ملتزمة في العمل مع المعتقلات في السجون المصرية ومبادرات سياسية متعددة.

قامت زينب المهدي أيضا في نشر نص على موقعها في ساوند كلاوند تشارك فيه العالم قصتها الشخصية عن ختان الإناث وتحديدا عن معاناة ما بعد العملية. إن الختان بالنسبة لزينب لم يكن الا ذريعة من المجتمع الأبوي للسيطرة على أجساد النساء،. إن قصة زينب ستبقى ذات قيمة في الكشف عن الآثار الذي تتركها العملية على جسد المرأة وتأثيرها على حياتها الاجتماعية والجنسية .

تستطيعون قراءة النص* أدناه :

“بعد محاولاتي الفاشلة للاستمناء، لا اذكر كم مرة حاولت ذلك وفشلت سرحت قليلا و في البداية وفي تلك اللحظة التي قد أثرت في   معنويا وجسديا.أتذكر المشهد كأنه مبارحة، أتذكر والدي وهو ينظر لي ويضحك، لم أكن بعد قد فقت من الم المخدر، نظرت اليه ومن فرط الألم، لم تفارق صورته مخيلتي منذ يومها، فقط كان يضحك ويسخر بشكل تلقائي لا يشوبه شبهة خوف، كما لو انني اصرخ رعبا وانا في احدى عربيات مدينة الملاهي. كنت حينها قد افقت من عملية الختان التي قد اجرها لي والدي وانا في الحادية عشر من عمري. أتذكر كل شيء، جاء لي والدي وقال لي: جهزي نفسك سوف نختنك يوم الخميس القادم. نعم كنت طفلة ومن المفترض ان لا أكون بدراية عن الختان او كيف سأتقبله ونفسيا. ولكني ربما سمعت الجميع يقولون بأنني نضجت قبل الأوان. كنت مهتمة بالقراءات الإسلامية وفقه المرأة وخلافه. وكنت احفظ عن ظهر قلب الأحاديث الإسلامية التي توجب الختان والآراء التي تدعمها تلك الأحاديث. لم يلاقي مني ابي أي اعتراض. وذهبت مع امي الى الطبيبة وكان عقلي موافقا لهم. لكني كنت خائفة -وكما تعودت من صغري ان أخفي خوفي وان ادّعي دائما عدم الخوف-فكنت لا اظهر خوفي، غير إني كنت خائفة من الدم وان يقطع مني جزءً شديد الخصوصية. كنت خائفة، فقد كانت اول مرة ادخل غرفة عمليات. وقابلت الطبيبة وأتذكر اسمها جيدا عن ظهر قلب واتذكر وجهها، ذلك الوجه الهادئ البشوش الذي طمئننا حينها، ذلك الوجه الذي كرهته وكرهت تفاصيله في فيما بعد، أتذكر شكل المشفى وعنوانها، هذا غريب بعض الشيء فمن عادتي النسيان. ادخلتني غرفة العمليات والتي كانت مطلية بدهان اصفر قاتم وخدرتني، أتذكر شعوري حينها جيدا، كنت خائفة، خائفة وابكي، ولكني لم اظهر ذلك. كنت أحاول اتقان صورة الفتاة القوية التي لا تخاف، ولكني كنت أخاف وكنت خائفة الى حدّ الموت. كنت خائفة وتمسكت بضم أرجلي ولم افتحهما بسهولة، وأتذكر انهن كن قد فتحوهما لي أرجلي بالقوة. افقت ووجدت نفسي في الم شديد وابكي بحرارة من الألم ومن الخوف، واحسست إني قد فقدت شيئا مني، شيء ينتمي الي، تذكرت كل ذلك وانا اجلس الان احملق في الفراغ. لقد فشلت مرة أخرى في ان استمني.

ما العيب في؟ لماذا لا أستطيع ان أكون مثل كل الفتيات؟ عندما كنا نجلس معا انا وصدقاتي، يتكلمن عن اسرارهن ويتكلمن عن الجنس، تكلمت بشكل عارض عن احدى الألعاب الجنسية التي كانت تباع على موقع الامازون، فتحنا الموقع وتصفحناه ووجدت صديقتي احدى الأدوات التي تعمل على الاثارة، ووصفت لي صديقتي مدى لذة الاثارة من وراءه، ومن بعدها حاولت ان اداعب نفسي لم أجد شيء وكأني المس وجهي او شفتاي، لا يوجد ما يمكن ان يستثار هنا، منطقة قاحلة لا يمكن ان تحرك أي شيئ. يومها أتذكر أنى بكيت بحرقة واحسست بالنقص، وأحسست كم انا افتقد ما يملكنه جميعا.

لا أستطيع ان أصف بدقة شعوري. ولا تستطيعون بأي حال ان تفهموا، كأني فقدت جميع أصابع يدي وارى الجميع من حولي يكتبون ويدونون بشغف. لم أبغض شيء في حياتي مثل الختان! لم افهم لما انا وكيف حدث هذا وكيف سمحت لمثل هذا ان يحدث، لم أستطيع يوما ان اسامح ابي على ما فعله بي، ولا اسامح نفسي أيضا على ذلك.

نظر، حتى تفهم شعوري، تخيل أنك استيقظت يوما ووجدت ان عضوك أصبح مثل قطعة لحم باردة لا تحس بأي شيء عن لمسه، عندما تلمسه كأنك تلمس عينيك او تلمس انفك او شعرك؟ ماذا سيكون شعورك حينها، ابكي الان وان اكتب تلك الكلمات ليس لدي الحد الأدنى من الحياة، أتذكر جيدا حينما سألتني احدى صديقاتي عما افعله حين أكون مستثارة، فأجبتها لا شيء، لا افعل شيء، اجلس واحملق في الفراغ، مثل الشخص الذي يريد ان يأكل لكنه لا يستطيع ان يأكل، ابكي أحيانا، وابكي على هوسي في ممارسة العادة السرية وبكائي على فشلي، ابكي على محاولاتي الدائمة لأثبت لنفسي أنى مثلهن ليس بي أي عيب، اتعلم غضبي من هذا المجتمع من هذه العادة البغيضة؟ لأنه يبدو لي انه لا يريدنا ان نحس، يتلو تعاليمه واخلاقه وانه تستطيع المرأة ممارسة الجنس قبل الزواج، ويحكمون على اخلاقها وشرفها بذلك الغشاء الرقيق، وفي نفس الوقت أيضا لا يريدونها ان تلمس جسدها، يريدون إزالة كل ما يسعدها، فهي فقط للرجل واسعاده، هي تلك اللعبة التي يستمتع بها، يدفع قليلا من المال كمهر ثم يتزوجها فتصبح له.

download

Rest in Peace Zainab

كم هن النساء اللواتي لم تعرفن قط النشوة الجنسية؟ كم هم النسوة اللواتي قبعن مع ازواجهن العظام ولم يتمتعن ابدا. وينسون ويتغافلون المرأة إنسان وله مثلهن احتياجات، نعم انت من حقك ان تلمس نفسك، انت من حقك ان تقوم ب الاستمناء وان تتحرش بالنساء في الشارع ولكن هي ليس من حقها وان قامت بحقها فتقول ليس من حقها ولكن لا وجد ضير إذا داعب الفتى قضيبه عندما يستثار ولكن يجد انه ليس من حقي أم أقول هذا لكلام لأنه غير مناسب وقد يجد أنى ابوح به بأنا فتاة لم يربيني ابواي أي انا فتاة قليلة “الرباية”. اعلم أنك قد تجد كلامي غير مناسب وان البوح به غير مناسب وقد تقول من هذه التافهة وهل هذا جل المها ف ومشكلتها في الحقيقة نعم، فلكل منا المه والذي يعيش من خلاله الجزء الأكبر والذي يعكر من صفو حياته هو وليس انت، ولكن نعم نعلم ان هناك الكثير من دون طعام او مأوى، ونعم لا نزال نشتكي عندما تنقطع الكهرباء ساعة واحدة وننسى ان هناك من ليس لديه كهرياء أيضا . صدقني كلنا نأبه بألمنا فقط، انت تأبه بألمك وانت تجعل من ما يفرحك ويتعسك ويجرحك وتجعل من المك الياذا ولأوديسة التي يجب ان يعتبرها الجميع ملحمة عظيمة. انت لا تهتم الا بما يؤلمك ، انت لا تهتم إلا بنفسك الاهتمام الأكبر وله نصيف الوحش ، وانا حقا متألمة جدا جدا جدا.”

* تم تحرير النص قليلا  لتسهيل القراءة ودون المساس بجوهره