Stop FGM Middle East

تعتبر اليمن البلد الوحيد في الشرق الأوسط الذي تم الكشف فيه عن مدى إنشار ممارسات ختان الإناث في وقت مبكّر.  ففي عام 2001، نشرت وزارة الخارجية الأمريكية تقريرا عن ختان الإناث وتشويه الأعضاء التناسلية للإناث والذي يستشهد بالدراسات التي أجريت من قبل الحكومة اليمنية حول موضوع الختان.

‎فوفقا لدراسات الديموغرافية  في اليمن ومسح صحة الطفل الواقع في عام 1997،نجد أن23 في المائة من النساء اليمنيات قد خضعن لعملية الختان. وترتفع هذه النسبة إلى 69 في المئة مناطق البحر الأحمر ذات الكثافة السكانية المنخفضة والمناطق الساحلية في عدن، مقارنة مع 15 في المئة عند المرتفعات المأهولة بالسكان و  45.5في المئة في مناطق الهضبة والصحراء. وجميع الحالات المبلغ عنها  (أي 97 ٪) وقعت تقريبا خلال لشهر الأول من العمر.

Women attend a class in midwifery by Dana Smillie / World Bank

Women attend a class in midwifery by Dana Smillie / World Bank

والأداة المعتادة للاستعمال  هي شفرة حلاقة، واستخدمت  أيضا المقصّات في 20 في المئة  من العمليات. وفقا لعالمة الأنثروبولوجيا الدكتورة سهير صتولبا، وهناك ممارسة أخرى شائعة في المناطق التقليدية  وتدعى التكميد وهي عبارة عن مادة قطن ناعم مع الملح الساخن والرمال والأعشاب ويضع على الأعضاء التناسلية للرضيعة ويتم الضغط عليها مرارا وتكرارا لمدة ساعة على مدار أربعة اشهر أو أربعين يوما ويؤثر على الأعصاب الموجودة في الفرج وتقلل من الأثارة الجنسية للفتاة .

‎كشفت الدراسات  الصادرة عن وزارة الصحة العامة أن أكثر من 96 في المئة من النساء في الحديدة تعرضن للختان، بينما كانت في  عدن ومدينة صنعاء حوالي 8  2 في المئة و 45.5 في المئة على التوالي. وكان العاملين الطبيين المدربين يؤدين عشرة في المئة فقط من هذه العمليات. حيث تقوم بتنفيذ معظم العمليات النساء المتخصصات بالختان وثقب الأذن والقابلات والأقارب‫. ‬

‎يعتقد ما يقارب من 48 في المئة من النساء الحُضّْر والمتعلمات والمشاركات في المسح الديموغرافي حول الختان بضرورة وقفه.، وعلى الرغم من ارتفاع معدل ختان بينهم، كانوا أكثر معارضة لهذه الممارسة. في اليمن يوجد أوطى معدل للتعليم في العالم العربي بوجود 62 في المئة من النساء أميات و 30 في المئة من الرجال أميين، وقد أعطى ثلث المؤيدين لختان الاناث أسبابا دينية وكان ثلث المعارضين لها أيضا للأسباب دينية‫.‬ وجدت دراسة تحليلية لختان الإناث في اليمن من خلال مركز الأبحاث ودراسات النوع الاجتماعي  في جامعة صنعاء انتشار مواقف مماثلة في عام 2008.

‎ لا يزال  الناشطين والمدافعين عن حقوق المرأة في اليمين يوجهون انتقادات للحكومة، رغم انها بذلت الجهود لمكافحة ختان الإناث وقيام ووزير الصحة العامة ومقدمي الرعاية الصحية بشجب هذ الممارسات علنا‫. ففي العام ٢٠٠١ وتحت رعاية وزارة الصحة ، تم تنظيم حلقة دراسية لمدة يومين حول الصحة النسائية والتي حضره حول ال١٥٠ من أكاديميين والمهنيين وعاملو الخدمة الصحية ومقدمي الرعاية الصحية ورجال الدين وبعض الجهات المانحة ،وفيه تمت مناقشة ختان الإناث بشكل علني وتم وضع خطة عمل للحد من ختان الإناث في اليمن وصدر مرسوم وزاري في ٩ كانون الثاني عام ٢٠٠١ يحظر هذه الممارسات في المرافق الصحية الحكومية والخاصة.  ‬

‎في عام 2008، أعلن عن  تنفيذ خطة وطنية للحد من ختان الإناث إلى حوالي 30٪ بحلول عام 2012. ومع ذلك، فإن النشاط الرئيسي للحكومة ويبدو بأنه  دعوة للسلطات الدينية إلى إدانة هذه الممارسة التي بعض منها قد أدانها بالفعل، والعض الآخر لم يدنها. و قد قدم مقترح مشروع لقانون الأمومة الآمنة الذي يشمل حظر تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية إلى البرلمان في عام 2009، ولكن متابعة الموافقة عليه لا تزال مستمرة. ووفقا للحكومة لم تجرى دراسات كافية لدراسة احتمال وجود هذه الممارسات وانتشارها‫!‬

مقالات إضافية :

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: